مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
435
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عدوّ يضرب الإمام عليه السّلام بالسّيف على رأسه فيدعو عليه فتستجاب دعوته ثمّ أنّ رجلا يقال له مالك بن النّسير الكنديّ - وكان فاتكا لا يبالي على ما أقدم - أتاه ، فضربه على رأسه بالسّيف ، وعليه برنس ، فقطع البرنس ، وأصاب السّيف رأسه ، فأدماه حتّى امتلأ البرنس دما . فألقى البرنس ، ودعا بقلنسوه ، فلبسها ، وقال للرّجل : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . وأخذ الكنديّ البرنس ، فيقال : إنّه لم يزل فقيرا ، وشلّت يداه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 408 ، أنساب الأشراف ، 3 / 203 وكان مالك بن النّسير البدّيّ الّذي ضرب الحسين بن عليّ على رأسه وعليه برنس ، فامتلأ دما ، فألقاه ، فجاء فأخذه ، فبعث المختار إليه مالك بن عمرو النّهديّ ، وقد دلّ عليه ، فجاء به ، فأمر بنار ، فأجّجت في الرّحبة عظيمة ، ثمّ أمر ، فقطعت يده وألقيت في تلك النّار ، ثمّ قطعت رجله ، فألقيت فيها ، وهو ينظر ، فلم يزل يفعل ذلك بعضو منه بعد عضو حتّى مات . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 408 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 109 وبقي الحسين عليه السّلام وحده ، فحمل عليه مالك بن بشر الكنديّ ، فضربه بالسّيف على رأسه ، وعليه برنس خزّ ، فقطعه ، وأفضى السّيف إلى رأسه ، فجرحه ، فألقى الحسين البرنس ، ودعا بقلنسوة ، فلبسها ، ثمّ اعتمّ بعمامة ، وجلس « 1 » . « 2 »
--> ( 1 ) - [ وجاء عند الطّبري والدّينوري وابن الأثير وما تبعوا عنهم متقدّما على شهادة عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام . وجاء عند الخوارزمي وابن نما وابن طاووس وما تبعوا عنهم متأخّرا عن رمي في صدره وقلبه بسهم مسموم ذي ثلاث شعب ] . ( 2 ) - امام حسين عليه السّلام تنها ماند . مالك بن بشر كندى بر آن حضرت حمله كرد وشمشيرى بر سرش زد . شبكلاهى از خز بر سر امام عليه السّلام بود كه شمشير ، آن را دريد وسر را زخمى كرد . حسين عليه السّلام آن را از سر افكند وشبكلاه ديگر خواست وبر سر نهاد وبر آن عمامه بست وبر زمين نشست . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 304